دخول الأعضاء كلمة السر
    استعادة كلمة المرور
عضوية المعهد
نشاطات المعهد
نشاطات الأعضاء
دورات المعهد
مكتبة المعهد
قصاصات من الإعجاز

رفض المريض للطعام 

لقد إكتشف علماء الطب  الطبيعي انه عندما يرفض المريض الدواء و الطعام و الشراب في فترة مرضه فإن هذا يدل ان خلايا هذا الجسم في العضو المتضررتعمل على تنظيف و إزالة الرواسب و السموم المتراكمة وهذا يعجل الشفاء .وقد روى الترمذي وإبن ماجه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال لاتكرهو مرضاكم على الطعام والشراب فإن الله عزوجل يطعمهم ويسقيهم وقد لاحظو أن مقاومة الجسم للمرض أقوى وأفضل وأن المريض يستطيع تحمل قلة الطعام والشراب مدة أطول من الإنسان ذو الجسم السليم فسبحان الله والحمد لله على نعمه وفضله  

 

كنوز الأرض تحت الثرى

يقول عزوجل (له مافي السماوات وما في الأرض ومابينهما وماتحت الثرى )الآية 6من سورة طه تقوم الحضارة الحديثة في كل العالم اليوم على ما أوجده الله تعالى وأشار إليه في هذه الآية الكريمة بقوله :(وما تحت الثرى ) ولا يخفى على أحد ان النفط (البترول )هو إكسير الحياة في هذا العالم اليوم وقد أنفقت الدول الصناعية الكبرى بلايين الدولارات لإستحداث وسائل بديلة آمنة لإنتاج الطاقة فلم تفلح,يوم نزل القرآن العظيم لم يفهم من هذه الاية ما يفهمه إنسان في هذا العصر ,فإن الحفر لإستخراج الماء والنفط والغاز والفحم وغيرها من الموارد الإقتصادية الهامة لم يكن في خيال أحد ,ولم تكن تلك الثروات تخطر على باله   

 

الزنجبيل

قال تعالى (ويسقون فيها كأسً كان مزاجها زنجبيلاً)االإنسان:17 لقد أظهرت دراسة نشرت عام 1997 أن للزنجبيل دورا مثبطاً للقيىء وخاصة عند المرضى المصابين بالسرطان .ومن المعروف أن كثيرا من الأدوية التي تستخدم في علاج السرطان تسبب القيىء ,وقد أستخدم الزنجبيل بكفاءة عالية في منع حدوث القيىء عند هؤلاء المرضى ولكن يحذر من تناول الزنجبيل كمسحوق اذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى إحداث تقرحات في المريىء أو المعدة ولذا ينبغي مزجه مع الشاي أو غيره من السوائل كما قال تعالى (مزاجها زنجبيلاً) 

 

الغضب 

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (إذا غضب احدكم فإن ذهب عنه الغضب فليضطجع) هذا الحديث لم يكن أحد يدرك مغزاه من الناحية العلمية أو الطبيه وقد أكدت الدراسات العلمية ان هرمون (الأدرنالين)و(النوردرينالين)يتضاعف مستواهما في الدم عنعندما يكون الانسان في وضعية الوقوف ويزداد أكثر عندما يكون الإنسان في حالة الغضب او الإنفعالوهذان الهرمونان مسؤولان عن الفراو أو المواجهة حيث يزيدان من عدد ضربات القلب ويرفعان ضغط الدم ويهيئان الجسم لوضعية المواجه او الهروب فهكذا عند تغير وضعية الإنسان من الوقوف الى الإضطجاع يخف مستوى إفراز هذين الهرمونين  وتخف حدة الغضب وهذا مصداق ماجاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أكثر من أربعة عشر قرناً

 

  مع الجنين في بطن أمه 

أثبتت التكنولوجيا الحديثة أن الجنين يقوم بأعمال وتصرفات قد لا تخطر على بال أحد! فقد أجرى أحد الأطباء البريطانيين نوعاً جديداً من التصوير بالموجات فوق الصوتية يثبت أن الجنين النشط يمكنه التحرك داخل الرحم عندما يصل عمره إلى (12) أسبوعاً فقط ! وتظهر الصور الجديدة أيضاً بعض الأجنة أثناء التثاؤب أو عندما تقوم بفرك عينيها!وهذا النوع من تصوير الأجنة بالموجات فوق الصوتية ابتكره (ستيوارت كامبل) الأستاذ بأحد مستشفيات لندن، وهو يظهر تفاصيل كثيرة جداً في الجنين مقارنةً بالأسلوب التقليدي للتصوير بالموجات فوق الصوتية! وكان (كامبل) قد نشر من قبل صوراً لأجنة لم تولد بعد يظهرون فيها وهم يبتسمون!و قد أظهرت الصور التي التقطها (كامبل) عدداً من الحقائق المهمة؛ حيث تبين أن الجنين في عمر (12) أسبوعاً يمكنه أن يتمطى ويتحرك داخل الرحم؛ أي قبل أن تشعر أمه بأية حركة من حركاته!كما تبين أنه ابتداءً من عمر (18) أسبوعاً يستطيع الجنين أن يفتح عينيه, رغم أن معظم الأطباء كانوا يعتقدون أن جفني العينين يظلان مغلقين حتى عمر (26) أسبوعاً داخل الرحم!ظهر أيضاً أنه اعتباراً من الأسبوع السادس والعشرين يقوم الجنين بكل ما يفعله الطفل حديث الولادة وما يعتريه من حالات مزاجية, حيث يستطيع أن يخمش بأظافره وأن يبتسم ويصرخ ويمص أصابعهو حتى وقت قريب كان من المعتقد أن القدرة على الابتسام لا يكتسبها الطفل إلا بعد مرور ستة أسابيع من الولادة!

 

لا ترادف في القرآن

الترادف: هو أن يكون للكلمتين معنى واحد. وقد ذهب المحققون من أهل العلم إلى أنه لا ترادف في كتاب الله عز وجل، والكلمات التي ظنها بعض الناس مترادفة عندما ننعم النظر فيها نجد أن لكل معناها الدقيق وفيما يلي بعض الكلمات التي يظن أنها مترادفة:السنة و العام:نقرأ في كتاب الله تعالى آية ذكر فيها كلمتان اثنتان جاءت كلٌ في موضعها لا أقول الذي يناسبها فحسب، ولكن أقول الذي لا يناسبها غيره. قال تعالى: (ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً) (العنكبوت: 14) وتأملاً في كلٍّ من الكلمتين على حده نستنتج أن هناك أكثر من فرق بينهما:فالسنة: تلقي من منطوقها ظلال الشدة والقحط والصعوبة. والعام: على العكس من ذلك. قال تعالى: (ثم يأتي من بعد ذلك عامٌ فيه يغاث الناس وفيه يعصرون) (يوسف: 49). وفي الأثر : (سنين كسني يوسف). فالسنة تدل على القحط، والعام يدل على الرخاء.

 

 

المناسبات بين السور

المناسبات بين السور يقصد به بيان وجه الارتباط بين السورة والسورة التي قبلها أو التي بعدها من سور القرآن الكريم.ولمعرفة (المناسبة بين السور) فائدتها في إدراك اتساق المعاني، وإعجاز القرآن البلاغي، وإحكام بيانه، وانتظام كلامه، وروعة اسلوبه.ومن الأمثلة على (المناسبة بين السور) : المناسبة بين سورتي الماعون والكوثر؛ فسورة الكوثر كالمُقابِلة لسورة الماعون التي جاءت قبلها مباشرة في ترتيب المصحف، ونعني بالمقابَلَة: ذكر الشيء ثم ذكر عكسه؛ ففي سورة الماعون وصف الله الكافر بالبخل، ثم ذكر الخير الكثير في مقابلة هذه الصفة في سورة الكوثر: (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ) (الكوثر:1).وفي الماعون ذُكِر ترك الصلاة، فذكر في مقابلها: الدوام عليها (فَصَلِّ). وذُكِر الرياء في الماعون، وفي الكوثر قال: (لِرَبِّكَ) أي خالصاً لوجه الله. وفي مقابلة منع الماعون قال: (وَانْحَرْ) وأراد به التصدق بلحم الأضاحي.

 
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   

-  

قنـاة آيــات

 

 

 

All Rights Reserved. © 2010 المعهد العالمي للإعجاز القرآني .
Design by morekeys.net